إلى هنا ونوقف..
الأسير أسير..
والكل بدنياه يبدع التعبير..
إلى هنا ..
ونرفع الصوت الكبير..
إلى هنا ونعرف بالاسير..
من تلطم خده بالاحزان والهموم والخواطر صار لها علام..
هنا نقول صار أسير إبداعه وتميزة..
نحن أسراء لكل شيء ..
فلا يطلق أسير على من طاوع هواه وشيطانه فقط..
اليوم يهتفون بالاشواقي..
وينظرون لعين العتابي..
الكل عن حالي يسالوني..
ومادروا ماتصنع الآهاتي..
الدنيا هم وغم وأوجاعي..
والصوت لم يسمعه سوى الرب المناني..
ربي انا احبك وحبك ملأ أرجائي..
فااجعلني طائعا صابرا على أحزاني..